جلال الدين السيوطي

341

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

مولد الرّمّانيّ سنة ستّ وتسعين ومائتين ، ومات في حادي عشر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . ومن تصانيفه : تفسير القرآن . الحدود الأكبر . الحدود الأصغر . معاني الحروف . شرح الصفات . شرح الموجز لابن السرّاج . شرح الألف واللام للمازنيّ . شرح مختصر الجرميّ . إعجاز القرآن . شرح أصول ابن السرّاج . شرح سيبويه . المسائل المفردة من كتاب سيبويه . شرح المدخل للمبرّد . كتاب التصريف . كتاب الهجاء . كتاب الإيجاز في النحو . كتاب الاشتقاق الأكبر . كتاب الاشتقاق الأصغر . كتاب الألفات في القرآن . شرح المقتضب . شرح معاني الزجّاج . وقيل له : إنّ لكلّ كتاب ترجمة ، فما ترجمة القرآن ؟ فقال : هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ [ سورة إبراهيم ، الآية : 52 ] أسنده ابن النجّار في تاريخه من طريق القاضي أبي القاسم علي بن المحسن التنوخيّ عنه . وقال النديم في الفهرست : أصله من سرّ من رأى ، ومولده ببغداد ، وكان من أفاضل النحويين البصريين والمتكلمين البغداديين ، يعني في علوم كثيرة من الفقه والقرآن والنحو والكلام ، كثير التصنيف والتأليف ، وأكثر ما صنّفه يؤخذ عنه إملاء ، ومن تصانيفه : كتاب نكت سيبويه . كتاب أغراض سيبويه . شرح المسائل للأخفش صغير وكبير . كتاب المبتدأ في النحو . وقال ياقوت : أخذ الرّمّانيّ عن ابن السرّاج ، وابن دريد ، والزجّاج ، وله تصانيف في جميع العلوم من النحو واللغة والنجوم والفقه والكلام على رأي المعتزلة ، وكان يقال : النحويّون في زماننا ثلاثة : واحد لا يفهم كلامه وهو الرّمّانيّ ، وواحد يفهم كلامه وهو أبو علي الفارسيّ ، وواحد يفهم جميع كلامه بلا أستاذ وهو السيرافيّ . قال ياقوت : قرأت بخطّ أبي حيّان التوحيديّ في كتابه الذي ألّفه في تقريظ الجاحظ ، وقد ذكر العلماء الذين كانوا يفضلون الجاحظ ، فقال : ومنهم علي بن عيسى الرّمّانيّ ، فإنّه لم ير مثله قط بلا تقية ولا تحاش ولا اشمئزاز علما بالنحو وغزارة في